قصيدة سلام على النازح المغترب

على بحر المتقارب ( فَعُولُنْ فَعُولُنْ فَعُولُنْ فَعُولُنْ )

سَلامٌ عَلى النازِحِ المُغتَرِب

تَحِيَّةَ صَبٍّ بِهِ مُكتَئِب

غَزالٌ مَراتِعُهُ بِالبَليخِ

إِلى دَيرِ زَكّى وَقَصرِ الخَشَب

فَيا مَن أَعانَ عَلى نَفسِهِ

بِتَخليفِهِ طائِعاً مَن يُحِبّ

أَتاكَ بِما لَم تُرِدهُ القَضا

فَقَلبُكَ مِن حُكمِهِ في تَعَب

وَنَخشى الوُشاةَ فَما نَستَطيعُ

نُهادي الَّذي بَينَنا في الكُتُب

سَأَستُرُ وَالسَترُ مِن شيمَتي

هَوى مَن أُحِبُّ بِمَن لا أُحِبّ

وَلا بُدَّ مِن كَذِبٍ في الهَوى

إِذا كانَ دَفعُ الأَذى بِالكَذِب