قصيدة زادك الله سرورا إن من

على بحر الرمل ( فَاعِلاتُنْ فَاعِلاتُنْ فَاعِلاتُنْ )

زادَكَ اللَهُ سُروراً إِنَّ مَن

كُنتَ مُشتاقاً إِلَيهِ قَد قَدِم

عِش قَريرَ العَينِ مَسروراً بِهِ

فَيَزيدُ اللَهُ بِالشُكرِ النِعَم

يا أَمينَ اللَهِ وَالساعي لَهُ

خَيرُ داعٍ قامَ في خَيرِ الأُمَم

حَبَّذا الأَرضُ الَّتي أُوطِنتَها

أَرضُ عِزٍّ وَجِهادٍ فَأَقِم