قصيدة حتى متى أنا موقوف على ظمإ

على بحر البسيط ( مُسْتَفْعِلُن فاعِلُنْ مُسْتَفْعِلُن فاعِلُنْ )

حَتّى مَتى أَنا مَوقوفٌ عَلى ظَمَإٍ

بَينَ الطَريقَينِ لا وِرداً وَلا صَدرا

أَما لِذا الأَمرِ مِن وَقتٍ فَأَعلَمَهُ

حَتّى أَكونَ لِذاكَ الوَقتِ مُنتَظِرا

يا ذا الرَسولُ الَّذي يَهدي السُرورَ لَنا

إِنّي لَتَحسُدُ عَيني عَينَكَ النَظَرا

أَمّا الخَيالُ فَإِنّي سَوفَ أَعذِرُه

عاتَبتُهُ فَأَجالَ الدَمعَ وَاِعتَذَرا

وَقالَ لي لا تَلُمني لَم أَزَل كَلِفاً

حَتّى أَتَيتُكَ في الظَلماءِ مُستَتِرا