قصيدة جعلت محلة البلوى فؤادي

على بحر الوافر ( مُفَاعَلَتُنْ مُفَاعَلَتُنْ مُفَاعَلَتُنْ )

جَعَلتِ مَحَلَّةَ البَلوى فُؤادي

وَسَلَّطتِ السُهادَ عَلى رُقادي

وَنِمتِ خَلِيَّةً وَفَقَدتُ نَومي

أَما اِستَحيا رُقادُكِ مِن سُهادي

سَأَسكُتُ إِن بَخِلتِ بِجَدعِ أَنفي

وَأَحفَظُكُم إِلى يَومِ التَنادِ

وَأَنصَحُكِ المَوَدَّةَ مِن ضَميري

وَأَذخَرُ سِرَّ حُبِّكِ في فُؤادي