قصيدة تضن إذا استمنحتها لي نظرة

على بحر الطَّوِيْل ( فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ )

تَضِنُّ إِذا اِستَمنَحتُها لِيَ نَظرَةً

أُداوي بِها ما يُحدِثُ الحُبُّ في صَدري

وَإِنّي لَتَبدو لي الكَواعِبُ كَالدُمى

فَيَحفَظُ قَلبي غَيبَها وَهيَ لا تَدري

وَيَحجُزُني مَن لا أَرى دونَ ما أَرى

شَهيدي عَلَيه عالَمُ السِرِّ وَالجَهرِ

وَيَحزُنُ قَلبي سِرَّها وَيَصونُهُ

وَلَيسَ لَدَيها مِن حِفاظٍ وَلا شُكرِ