قصيدة تركت صدوده وصبرت نفسي

على بحر الوافر ( مُفَاعَلَتُنْ مُفَاعَلَتُنْ مُفَاعَلَتُنْ )

تَرَكتُ صُدودَهُ وَصَبَرتُ نَفسي

لِطولِ تَجَرُّعِ الغَيظِ الشَديدِ

مَخافَةَ أَن يُجَدِّدَ لي صُدوداً

وَكُنتُ حَديثَ عَهدٍ بِالصُدودِ