قصيدة تبدت لنا إذ غابت الشمس والتقت

على بحر الطَّوِيْل ( فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ )

تَبَدَّت لَنا إِذ غابَتِ الشَمسُ وَاِلتَقَت

عَلى الأَرضِ مِن أَقطارِها ظُلُماتُها

فَأَشرَقَت الدُنيا جَميعاً بِوَجهِها

بِلَيلَةِ سَعدٍ لا يَضِلُّ سُراتُها

وَسارَت كَثيراً جَلسُها وَرَفيقُها

فَقَطَّعَ قَلبي لَمحُها وَاِلتِفاتُها

يُناجونَها دوني فَيا لَكِ حَسرَةً

تُعَذِّبُ نَفساً جَمَّةً حَسَراتُها