قصيدة إن شوقي إليك لو شئت أن يزداد

على بحر الخفيف ( فَاعِلاتُنْ مُسْتفْعْ لُنْ فَاعِلاتُن )

إِنَّ شَوقي إِلَيكِ لَو شِئتُ أَن يَز

دادَ شَيئاً لَما وَجَدتُ مَزِيدا

وَلَو اَنَّ اللِقاءَ مِن قَبلِ أَن يَر

تَدَّ طَرفي رَأَيتُ ذاكَ بَعيدا

حَجَبوا دُونَها الأَماني وَإِنّي

جاهِدٌ أُعمِلُ الرَجاءَ وَحيدا

فَلَو اَنّا نَرى ظُلَيمَةَ يَوماً

لَاِتَّخَذناهُ آخِرَ الدَهرِ عيدا