قصيدة إذا لمت عيني اللتين أضرتا

على بحر الطَّوِيْل ( فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ )

إِذا لُمتُ عَينَيَّ اللَتَينِ أَضَرَّتا

بِجِسمِيَ فيكُم قالَتا لي لُمِ القَلبا

فَإِن لُمتُ قَلبي قالَ عَيناكَ هاجَتا

عَلَيكَ الَّذي تَلقى وَلي تَجعَلُ الذَنبا

وَقالَت لَهُ العَينانِ أَنتَ عَشِقتَها

فَقالَ نَعَم أَورَثتُماني بِها عُجبا

فَقالَت لَهُ العَينانِ فَاَكفُف عَنِ الَّتي

مِنَ البُخلِ ما تَسقيكَ مِن ريقِها عَذبا

فَقالَ فُؤادي عَنكِ لَو تُرِكَ القَطا

لَنامَ وَما باتَ القَطا يَخرُقُ السُهبا