قصيدة إذا سرها أمر وفيه مساءتي

على بحر الطَّوِيْل ( فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ )

إِذا سَرَّها أَمرٌ وَفيهِ مَسَاءَتي

قَضَيتُ لَها فيما تُحِبُّ عَلى نَفسي

وَما مَرَّ يَومٌ أَرتَجي فيهِ راحَةً

فَأَخبُرَهُ إِلّا بَكَيتُ عَلى أَمسِ