قصيدة أيها المقبل بالشكوى

بحر مجزوء الرمل

أَيُّها المُقبِلُ بِالشَك

وى غَبوقاً وَصَبوحا

قَد بَلَوناكَ مَريضاً

وَبَلَوناكَ صَحيحا

وَبَذَلنا لَكَ مِنّا

ودَّنا مَحضاً صَريحا

فَوَجدناكَ بِحَمدِ اللَ

هِ بِالودِّ شَحيحا

أَنشَأَ الشَوقُ إِلى وَج

هِكَ في القَلبِ قُروحا

إِنَّما أَشكو غَزالاً

فاتِرَ الطَرفِ مَليحا

شادِناً يُمسي مِنَ الشَو

قِ الَّذي بي مُستَريحا