قصيدة أيا هم نفسي من العالمين

على بحر المتقارب ( فَعُولُنْ فَعُولُنْ فَعُولُنْ فَعُولُنْ )

أَيا هَمَّ نَفسي مِنَ العالَمينَ

وَمَن لَيسَ يَرعى لِوَصلي ذِماما

لِماذا تَكَرَّهتِ رَدَّ السلامِ

أَيُفسِدُ ذاكَ عَلَيكِ الصِياما

وَوَاللَهِ ما يَسَعُ المُسلِمي

نَ في الدينِ أَن لا يَرُدّوا السَلاما

فَمَن كانَ أَفتاكِ حَتّى رَأَي

تِ قَتلي حَلالاً وَوَصلي حَراما

تَحَرَّجتِ أَن تَصِلي في الصِيا

مِ تَقوى وَرُمتِ لَقَتلي مَراما

فَما تَبتَغينَ بِطولِ الصِيا

مِ إِذا أَنتِ أَورَدتِ نَفسي الحِماما