قصيدة أيا من لا يجيب لدى السؤال

على بحر الوافر ( مُفَاعَلَتُنْ مُفَاعَلَتُنْ مُفَاعَلَتُنْ )

أَيا مَن لا يُجيبُ لَدى السُؤالِ

وَيا مَن لا يُثيبُ عَلى الوِصالِ

وَيا مَن قَولُهُ لي حينَ أَشكو

إِلَيهِ مُت بِدائِكَ لا أُبالي

أَلَستَ تَرى الَّذي أَلقى فَتَرثي

لِطولِ صَبابَتي وَلِسوءِ حالي

وَقَد أَبدَت لَكَ العَينانِ أَنّي

عَلى طولِ النَوى لَكَ غَيرُ قالِ

وَلَستُ وَإِن بَدَأتَ بِقَطعِ حَبلي

عَلى حالٍ لِوَصلِكُمُ بِسالِ

تَعالىاللَهُ ما أَقساكَ عَني

كَذَلِكَ كُلُّ طَلقِ القَلبِ خالِ