قصيدة أيا من أكاتمه حبه

على بحر المتقارب ( فَعُولُنْ فَعُولُنْ فَعُولُنْ فَعُولُنْ )

أَيا مَن أُكاتِمُهُ حُبَّهُ

وَيَظهَرُ مِنّي فَلا يَنكَتِم

يَراني فيَعلَمُ حُبّي لَهُ

وَيَكتُمُني أَنَّهُ قَد عَلِم

أَتَأذَنُ في نَشرِ ما قَد طَوَي

تُ بَينَ الجَوانِحِ أَم تَحتَشِم

فَأَنتَ السُرورُ وَأَنتَ البَلا

وَأَنتَ الشِفاءُ وَأَنتَ السَقَم

تَذَكَّرتُ أَزمانَ كانَ الهَوى

وَكُنتُ لَعَمري كَما تَتَّهِم

فَإِن كُنتُ مَتَّهَماً في الهَوى

وَتَمزُجُ عَينايَ ماءً بِدَم

فَما بالُ عَيني إِذا ما رَأَت

كَ لَم يَملُكِ الدَمعُ أَن يَنسَجِم