قصيدة أيا لك نظرة أودت بقلبي

على بحر الوافر ( مُفَاعَلَتُنْ مُفَاعَلَتُنْ مُفَاعَلَتُنْ )

أَيا لَكِ نَظرَةً أَودَت بِقَلبي

وَغادَرَ سَهمُها جِسمي جَريحا

فَلَيتَ أَميرَتي جادَت بِأُخرى

فَكانَت بَعضَ ما يَنكا القُروحا

فَإِمّا أَن يَكونَ بِها شِفائي

وَإِمّا أَن أَموتَ فَأَستَريحا