قصيدة ألا رب يوم يا ظلوم قطعته

على بحر الطَّوِيْل ( فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ )

أَلا رُبَّ يَومٍ يا ظَلومُ قَطَعتُهُ

بِمُلهِيَةٍ حَسناءَ يُعظِمُها الشَربُ

فَأُقسِمُ ما خانَتكِ عَيني بِنَظرَةٍ

إِلَيها وَلا كَفّي وَلا خانَكِ القَلبُ