قصيدة أغيب عنك بود لا يغيره

على بحر البسيط ( مُسْتَفْعِلُن فاعِلُنْ مُسْتَفْعِلُن فاعِلُنْ )

أَغيبُ عَنكِ بِوُدٍّ لا يُغَيِّرُهُ

نَأيُ المَحَلِّ وَلا صَرفٌ مِنَ الزَمَنِ

فَإِن أَعِش فَلَعَلَّ الدَهرَ يَجمَعُنا

وإِن أَمُت فَقَتيلُ الهَمِّ وَالحَزَنِ

قَد زَيَّنَ اللَهُ في عَينَيَّ ما صَنَعت

حَتّى أَرى حَسَناً ما لَيسَ بِالحَسَنِ

تَعتَلُّ بِالشُغلِ عَنّا ما تُكاتِبُنا

والشُغلُ لِلقَلبِ لَيسَ الشُغلُ لِلبَدَنِ