قصيدة أروني وجه نسرين

على بحر الهزج ( مَفَاعِيْلُنْ مَفَاعِيْلُنْ مَفَاعِيْلُنْ )

أَروني وَجهَ نِسرينِ

وَأَنّى لي بِنِسرينِ

أَروني مَن يُداويني

مِنَ الداءِ وَيَشفيني

فَإِن لَم تَملِكوا الأَمرَ الَّ

ذي أَرجو فَمَنوني

وَذُبّوا اليَأسَ عَن قَلبي

بِما شِئتُم وَغُرّوني

فَيا شُغلي عَنِ الدُنيا

وَيا شُغلي عَنِ الدينِ

أَما شَيءٌ مِنَ الأَشيا

ءِ مِن وَصلِكِ يُدنيني