قصيدة أتيناكم وقد كنا غضابا

على بحر الوافر ( مُفَاعَلَتُنْ مُفَاعَلَتُنْ مُفَاعَلَتُنْ )

أَتَيناكُم وَقَد كُنّا غِضابا

نُصالِحُكُم وَما نَبغي العِتابا

وَقَد كُنّا اِجتَنَبناكُم فَعُدنا

إِلَيكُم حينَ لَم نُطِقِ اِجتِنابا

مَتى كانَت ظَلومُ إِذا أَتاها

كِتابٌ لا تَرُدُّ لَهُ جَوابا

تَناساني الحَبيبُ وَمَلَّ وَصلي

وَصَدَّ فَلا رَسولَ وَلا كِتابا