قصيدة أتأذنون لصب في زيارتكم

على بحر البسيط ( مُسْتَفْعِلُن فاعِلُنْ مُسْتَفْعِلُن فاعِلُنْ )

أَتَأذَنونَ لِصَبٍّ في زِيارَتِكُم

فَعِندَكُم شَهَواتُ السَمعِ وَالبَصَرِ

لا يُضمِرُ السوءَ إِن طالَ الجُلوسُ بِهِ

عَفُّ الضَميرِ وَلَكِن فاسِقُ النَظَرِ