قصيدة أبكي لمر الأيام لا جزعا

على بحر المنسرح ( مُسْتَفْعِلُنْ مَفْعُولاتُ مُسْتَفْعِلُنْ )

أَبكي لِمَرِّ الأَيّامِ لا جَزِعاً

مِن أَجَلي لَستُ سابِقاً أَجَلي

لَكِن حِذاراً مِن أَن يُغَيَّرَكِ ال

دَهرُ فَإِنّي مِنهُ عَلى وَجَلِ