قصيدة قل لذي الطرف الخلوب

بحر مجزوء الرمل

قُل لِذي الطَرفِ الخَلوبِ

وَلِذي الوَجهِ الغَضوبِ

وَلِمَن يَثني إِلَيهِ الـ

ـحُسنُ أَعناقَ القُلوبِ

يا قَضيبَ البانِ يَهتَز

زُ عَلى دِعصِ كَثيبِ

قَد رَضينا بِسَلامٍ

أَو كَلامٍ مِن قَريبِ

فَبِروحِ القُدسِ عيسى

وَبِتَعظيمِ الصَليبِ

قِف إِذا جِئتَ إِلَينا

ثُمَّ سَلِّم يا حَبيبي