قصيدة قال الوشاة بدت في الخد لحيته

على بحر البسيط ( مُسْتَفْعِلُن فاعِلُنْ مُسْتَفْعِلُن فاعِلُنْ )

قالَ الوُشاةُ بَدَت في الخَدِّ لِحيَتُهُ

فَقُلتُ لا تُكثِروا ما ذاكَ عائِبُهُ

الحُسنُ مِنهُ عَلى ما كُنتُ أَعهَدُهُ

وَالشَعرُ حِرزٌ لَهُ مِمَّن يُطالِبُهُ

أَبهى وَأَكثَرُ ما كانَت مَحاسِنُهُ

أَن زالَ عارِضُهُ وَاِخضَرَّ شارِبُهُ

وَصارَ مَن كانَ يَلحى في مَوَدَّتِهِ

إِن سيلَ عَنّي وَعَنهُ قالَ صاحِبُهُ