قصيدة فديتك جسمي كان أحمل للشكوى

على بحر الطَّوِيْل ( فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ )

فَديتُكَ جِسمي كانَ أَحمَلَ لِلشَكوى

وَكانَ عَلَيها مِنكَ يا سَيِّدي أَقوى

فَدَيتُكَ لَم أَنصِفكَ إِذ أَنتَ لابِسٌ

شِعاراً مِنَ الحُمّى وَلَم أَلبِسِ الحُمّى

فَدَيتُكَ لَو أَنَّ الَّذي بِكَ يُفتَدى

بِدُنيايَ لَم أَذخَركَ شَيئاً مِنَ الدُنيا