قصيدة الجسم مني سقيم شفه النصب

على بحر البسيط ( مُسْتَفْعِلُن فاعِلُنْ مُسْتَفْعِلُن فاعِلُنْ )

الجِسمُ مِنّي سَقيمٌ شَفَّهُ النَصَبُ

وَالقَلبُ ذو لَوعَةٍ كَالنارِ تَلتَهِبُ

إِنّي هَويتُ حَبيباً لَستُ أَذكُرُهُ

إِلّا تَبادَرَ ماءُ العَينِ يَنسَكِبُ

البَدرُ صورَتُهُ وَالشَمسُ جَبهَتُهُ

وَلِلغَزالَةِ مِنهُ العَينُ وَاللَبَبُ

مُزَنَّرٌ يَتَمَشى نَحوَ بيعَتِهِ

إِلَهُهُ الإِبنُ فيما قالَ وَالصُلُبُ

يا لَيتَني القَسُّ أَو مُطرانُ بيعَتِهِ

أَو لَتَني عِندَهُ الإِنجيلُ وَالكُتُبُ

أَو لَيتَني كُنتُ قُرباناً يُقَرِّبُهُ

أَو كَأسَ خَمرَتِهِ أَو لَيتَني الحَبَبُ

كَيما أَفوزَ بِقُربٍ مِنهُ يَنفَعُني

وَيَنجِلي سَقَمي وَالبَثُّ وَالكَرَبُ