قصيدة أعاذل أعتبت الإمام وأعتبا

على بحر الطَّوِيْل ( فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ )

أَعاذِلَ أَعتَبتُ الإِمامَ وَأَعتَبا

وَأَعرَبتُ عَمّا في الضَميرِ وَأَعرَبا

وَقُلتُ لِساقينا أَجِزها فَلَم يَكُن

لِيَأبى أَميرُ المُؤمِنينَ وَأَشرَبا

فَجَوَّزَها عَنّي عُقاراً تَرى لَها

إِلى الشَرَفِ الأَعلى شُعاعاً مُطَنَّبا

إِذا عَبَّ فيها شارِبُ القَومِ خِلتَهُ

يُقَبِّلُ في داجٍ مِنَ اللَيلِ كَوكَب

تَرى حَيثُما كانَت مِنَ البَيتِ مَشرِقاً

وَما لَم تَكُن فيهِ مِنَ البَيتِ مَغرِبا

يَدورُ بِها ساقٍ أَغَنُّ تَرى لَهُ

عَلى مُستَدارِ الأُذنِ صُدغاً مُعَقرَبا

سَقاهُم وَمَنّاني بِعَينَيهِ مُنيَةً

فَكانَت إِلى قَلبي أَلَذَّ وَأَطيَبا