قصيدة لعوب بألباب الرجال كأنه

عنترة بن شدادالعصر الجاهلي

لَعوبُ بِأَلبابِ الرِجالِ كَأَنَّه

إِذا أَسفَرَت بَدرٌ بَدا في المَحاشِدِ

شَكَت سَقَماً كَيما تُعادُ وَما بِه

سِوى فَترَةِ العَينَينِ سُقمٌ لِعائِدِ

مِنَ البيضِ لا تَلقاكَ إِلّا مَصونَةً

وَتَمشي كَغُصنِ البانِ بَينَ الوَلائِدِ

كَأَنَّ الثُرَيّا حَينَ لاحَت عَشِيَّةً

عَلى نَحرِها مَنظومَةٌ في القَلائِدِ

مُنَعَّمَةُ الأَطرافِ خَودٌ كَأَنَّه

هِلالٌ عَلى غُصنٍ مِنَ البانِ مائِدِ

حَوى كُلَّ حُسنٍ في الكَواعِبِ شَخصُه

فَلَيسَ بِها إِلّا عُيوبُ الحَواسِدِ