قصيدة كأن السرايا بين قو وقارة

عنترة بن شدادالعصر الجاهلي

كَأَنَّ السَرايا بَينَ قَوٍّ وَقارَةٍ

عَصائِبُ طَيرٍ يَنتَحَينَ لَمَشرَبِ

وَقَد كُنتُ أَخشى أَن أَموتَ وَلَم تَقُم

قَرائِبُ عَمروٍ وَسطَ نَوحٍ مُسَلِّبِ

شَفى النَفسَ مِنّي أَو دَنا مِن شِفائِه

تَرَدّيهُمُ مِن حالِقٍ مُتَصَوِّبِ

تَصيحُ الرُدَينِيّاتُ في حَجَباتِهِم

صِياحَ العَوالي في الثِقافِ المُثَقَّبِ

كَتائِبُ تُجزى فَوقَ كُلِّ كَتيبَةٍ

لِواءٌ كَظِلِّ الطائِرِ المُتَقَلِّبِ

Secured By miniOrange