قصيدة فؤاد ليس يثنيه العذول

عنترة بن شدادالعصر الجاهلي

فُؤادٌ لَيسَ يَثنيهِ العَذولُ

وَعَينٌ نَومُها أَبَداً قَليلُ

عَرَكتُ النائِباتِ فَهانَ عِندي

قَبيحُ فِعالِ دَهري وَالجَميلُ

وَقَد أَوعَدتَني يا عَمروُ يَوم

بِقَولٍ ما لِصِحَّتِهِ دَليلُ

سَتَعلَمُ أَيُّنا يَبقى طَريح

تَخَطَّفُهُ الذَوابِلُ وَالنُصولُ

وَمَن تُسبى حَليلَتُهُ وَتُمسي

مُفَجَّعَةً لَها دَمعٌ يَسيلُ

أَتَذكُرُ عَبلَةً وَتَبيتُ حَيّ

وَدونَ خِبائِها أَسَدٌ مَهولُ

وَتَطلُبُ أَن تُلاقيني وَسَيفي

يُدَكُّ لِوَقعِهِ الجَبَلُ الثَقيلُ