قصيدة أمسحل دون ضمك والعناق

عنترة بن شدادالعصر الجاهلي

أَمِسحَلُ دونَ ضَمِّكَ وَالعِناقِ

طِعانٌ بِالمُثَقَّفَةِ الدِقاقِ

وَضَربَةُ فَيصَلٍ مِن كَفِّ لَيثٍ

كَريمِ الجَدِّ فاقَ عَلى الرِفاقِ

وَدونَ عُبَيلَةٍ ضَربُ المَواضي

وَطَعنٌ مِنهُ تَكتَحِلُ المَآقي

أَنا البَطَلُ الَّذي خُبِّرتَ عَنهُ

وَذِكري شاعَ في كُلِّ الأَفاقِ

إِذا اِفتَخَرَ الجَبانُ بِبَذلِ مالٍ

فَفَخري بِالمُضَمَّرَةِ العِتاقِ

وَإِن طَعَنَ الفَوارِسُ صَدرَ خَصمٍ

فَطَعني في النُحورِ وَفي التَراقي

وَإِنّي قَد سَبَقتُ لِكُلِّ فَضلٍ

فَهَل مَن يَرتَقي مِثلي المَراقي

أَلا فَاِخبِر لِكِندَةَ ما تَراهُ

قَريباً مِن قِتالٍ مَع مُحاقِ

وَأَوصِهِم بِما تَختارُ مِنهُم

فَما لَكَ رَجعَةٌ بَعدَ التَلاقي