قصيدة ويلم لذات الشباب معيشة

على بحر الطَّوِيْل ( فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ )

وَيلُمِّ لَذّاتِ الشَبابِ مَعيشَةً

مَعَ الكُثرِ يُعطاهُ الفَتى المُتلِفُ النَدي

وَقَد يَعقِلُ القُلُّ الفَتى دونَ هَمَّهِ

وَقَد كانَ لَولا القُلُّ طَلّاعَ أَنجُدِ

وَقَد أَقطَعُ الخَرقَ المَخوفَ بِهِ الرَدى

بِعَنسٍ كَجَفنِ الفارِسِيِّ المُسَرَّدِ

كَأَنَّ ذِراعَيها عَلى الخَلِّ بَعدَما

وَنينَ ذِراعا ماتِحٍ مُتَجَرِّدِ