قصيدة تراءت وأستار من البيت دونها

على بحر الطَّوِيْل ( فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ )

تَراءَت وَأَستارٌ مِنَ البَيتِ دونَها

إِلَينا وَحانَت غَفلَةُ المُتَفَقِّدِ

بِعَينَي مَهاةٍ يَحدُرُ الدَمعُ مِنهُما

بَريمَينِ شَتّى مِن دُموعٍ وَإِثمِدِ

وَجيدِ غَزالٍ شادِنٍ فَرَدَت لَهُ

مِنَ الحَلي سَمطَي لُؤلُؤٍ وَزَبَرجَدِ