قصيدة أخبرت أن أبا الحويرث قد

على بحر الكامل ( متفَاعِلُنْ متفَاعِلُن متفَاعِلُنْ )

أُخبِرتُ أَنَّ أَبا الحُوَيرِثِ قَد

خَطَّ الصَحيفَةَ أَيتَ لِلحِلمِ

أَحَسِبتَني في الدينِ تابِعَةً

أَوَلَو حَلَلتُ عَلى بَني سَهمِ

قَومٌ هُمُ وَلَدوا أَبي وَلَهُم

جُلُّ الحِجازِ بُنوا عَلى الحَزمِ

مَنَعوا الخَزايَةَ عَن بُيوتِهِمُ

بِأَسِنَّةٍ وَصَفائِحٍ خُذمِ

وَجَلالُهُم ما قَد عَلِمتَ إِذا

أُحلِلتُمُ بِمَخارِمِ الأُكمِ

وَلَقَد غَدَوتُ عَلى القَنيصِ بِسابِحٍ

مِثلِ الوَذيلَةِ جُرشُعٍ لَأمِ

قَيدِ الأَوابِدِ ما يُغَيِّبُها

كَالسيدِ لا ضَرَعٍ وَلا قَحمِ

صَعلٍ كَسافِلَةِ القَناةِ مِنَ ال

مُرّانِ يَنفي الخَيلَ بِالعَذمِ