قصيدة رب رام من بني ثعل

على بحر المديد ( فاعِلاتُن فاعلُن فاعِلاتُن فاعلُن )

رُبَّ رامٍ مِن بَني ثُعَلٍ

مُتلِجٍ كَفَّيهِ في قُتَرِه

عارِضٍ زَوراءَ مِن نَشمٍ

غَيرُ باناةٍ عَلى وَتَرِه

قَد أَتَتهُ الوَحشُ وارِدَةً

فَتَنَحّى النَزعُ في يَسَرِه

فَرَماها في فَرائِصِه

بِإِزاءِ الحَوضِ أَو عُقُرِه

بِرَهيشٍ مِن كِنانَتِهِ

كَتَلَظّي الجَمرِ في شَرَرِه

راشَهُ مِن ريشِ ناهِضَةٍ

ثُمَّ أَمهاهُ عَلى حَجَرِه

فَهوَ لا تَنمى رَمِيَّتُهُ

مالُهُ لا عُدَّ مِن نَفَرِه

مُطعِمٌ لِلصَيدِ لَيسَ لَهُ

غَيرُها كَسبٌ عَلى كِبَرِه

وَخَليلٍ قَد أُفارِقُهُ

ثُمَّ لا أَبكي عَلى أَثَرِه

وَاِبنِ عَمٍّ قَد تَرَكتُ لَهُ

صَفوَ ماءِ الحَوضِ عَن كَدَرِه

وَحَديثُ الرَكبِ يَومَ هَن