قصيدة أحار ترى بريقا هب وهنا

على بحر الوافر ( مُفَاعَلَتُنْ مُفَاعَلَتُنْ مُفَاعَلَتُنْ )

أَحارِ تَرى بُرَيقاً هَبَّ وَهناً

أَرِقتُ لَهُ وَنامَ أَبو شُرَيحٍ

كَأَنَّ هَزيزَهُ بِوَراءِ غَيبٍ

فَلَمّا أَن دَنا لِقَفا أَضاخٍ

فَلَم يَترُك بِذاتِ السِرِّ ظَبياً