قصيدة كأن قتودي والنسوع جرى بها

على بحر الطَّوِيْل ( فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ )

النابغة الذبيانيالعصر الجاهلي

كَأَنَّ قُتودي وَالنُسوعُ جَرى بِها

مِصَكٌ يُباري الجَونَ جَأبٌ مُعَقرَبُ

رَعى الرَوضَ حَتّى نَشَّتِ الغُدرُ وَاِلتَوَت

بِرِجلاتِها قيعانُ شَرجٍ وَأَيهَبُ

Secured By miniOrange