قصيدة كأن الظعن حين طفون ظهراً

على بحر الوافر ( مُفَاعَلَتُنْ مُفَاعَلَتُنْ مُفَاعَلَتُنْ )

كَأَنَّ الظُعنَ حينَ طَفَونَ ظُهراً

سَفينُ البَحرِ يَمَّمنَ القَراحا

قِفا فَتَبَيَّنا أَعُرَيتَناتٍ

يُوَخّي الحَيُّ أَم أَمّوا لُباحا

كَأَنَّ عَلى الحُدوجِ نِعاجَ رَملٍ

زَهاها الذُعرُ أَو سَمِعَت صِياحا