قصيدة هل يرجعن لي لمتي إن خضبتها

على بحر الطَّوِيْل ( فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ )

هل يرْجعَنْ لِي لِمَّتي إنْ خَضَبْتُها

إلى عَهْدِها قَبلَ المَشِيبِ خِضابُها

رأَتْ أُقْحُوانَ الشَّيْبِ فَوْقَ خَطِيطَةٍ

إذا مُطِرَتْ لم يَسْتكِنَّ صُؤَابُها

فإنْ يُظْعنِ الشَّيْبُ الشَّبابَ فَقَدْ تُرى

بهِ لِمَّتي لم يُرْمَ عنها غُرابُها