قصيدة أعمرو ابن فراشة الأشيم

على بحر المتقارب ( فَعُولُنْ فَعُولُنْ فَعُولُنْ فَعُولُنْ )

أَعَمرو اِبنَ فَرّاشَةِ الأَشيَمِ

صَرَمتَ الحِبالَ وَلَم تُصرَمِ

وَأَفسَدتَ قَومَكَ بَعدَ الصَلاحِ

بَني يَشكُرَ الصَيدَ بِالمَلهَمِ

دَعَوتَ أَباكَ إِلى غَيرِهِ

وَذاكَ العُقوقُ مِن مَأثَمِ

كَفى شاهِداً إِلى الصَفا

إِلى مُلتَقى الحَجِّ بِالمَوسِمِ

فَهَلّا سَعَيتَ لِصُلحِ الصَديقِ

كَسَعى ابنِ مارِيَةَ الأَقصَمِ

وَقَيسٌ تَدارَكَ بَكرَ العِراقِ

وَتَغلِبَ مِن شَرِّها الأَعظَمِ

وَأَصلَحَ ما أفسَدُوا بَينَهُم

وَذَلِكَ فِعلُ الفَتى الأَكرَمِ

وَبَيتُ شَراحيلَ مِن وائِلٍ

مَكانَ الثُرَيّا مِنَ الأَنجُمِ