قصيدة يا للرجال لوجدك المتجدد

على بحر الكامل ( متفَاعِلُنْ متفَاعِلُن متفَاعِلُنْ )

يا لَلرِّجالِ لِوَجدِكَ المُتَجَدِّدِ

وَلما تؤَمِّلُ مِن عَقيلَةَ في غَدِ

تَرجو مَواعِدَ بَعثُ آدَمَ دونَها

كانَت خَبالاً لِلفُؤادِ المُقصَدِ

هَل تَذكُرينَ عَقيلُ أَو أَنساكِهِ

بَعدي تَقَلُّبُ ذا الزَمانِ المُفسِدِ

يَومي وَيَومَكِ بِالعَقيقِ إِذِ الهَوى

مِنّا جَميعُ الشَملِ لَم يَتَبَدَّدِ

لي لَيلَتانِ فَلَيلَةٌ مَعسولَةٌ

أَلقى الحَبيبَ بِها بِنَجمِ الأَسعُدِ

وَمُريحَةٌ هَمّي عَلىَّ كَأَنَّني

حَتّى الصَباحِ مُعَلَّقٌ بِالفَرقَدِ