قصيدة وما أثن من خير عليك فإنه

على بحر الطَّوِيْل ( فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ )

وَما أُثنِ مِن خَيرٍ عَلَيكَ فَإِنَّهُ

هُوَ الحَقُّ مَعروفاً كَما عُرِفَ الفَجرُ