قصيدة وقد جئت الطبيب لسقم نفسي

على بحر الوافر ( مُفَاعَلَتُنْ مُفَاعَلَتُنْ مُفَاعَلَتُنْ )

وَقَد جِئتُ الطَبيبَ لِسُقمِ نَفسي

لِيَشفِيَها الطَبيبُ فَما شَفَاها

وَكُنتُ إِذا سَمِعتُ بِأَرضِ سُعدى

شَفانِي مِن سَقاميَ أَن أَراها

فَمن هَذا الطَبيبُ لِسُقمِ نَفسي

سِوى سُعدى إِذا شَحَطَت نَواها