قصيدة وبالنعف من فيفا غزال ذكرتها

على بحر الطَّوِيْل ( فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ )

وَإِنَّ بِقَومٍ سَوَّدوكَ لَحاجَةً

إِلى سَيِّدٍ لَو يَظفَرونَ بِسَيِّدِ