قصيدة وإني لأستحييكم أن يقودني

على بحر الطَّوِيْل ( فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ )

وَإِنِّي لأَستَحييكُمُ أَن يَقودَني

إِلى غَيرِكُم مِن سائِرِ الناسِ مَطمَعُ

وَأَن أجتَدي لِلنَفعِ غَيرَكَ مِنهُمُ

وَأَنتَ إِمامٌ لِلبَريّةِ مَقنَعُ