قصيدة هل أنت أمير المؤمنين فإنني

على بحر الطَّوِيْل ( فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ )

هَلَ أَنتَ أَميرَ المُؤمِنينَ فَإِنَّني

بِوُدِّكَ مِن وُدِّ العِبادِ لَقانِعُ

مُتَمِّمُ أَجرٍ قَد مَضَى وَصَنيعَةٍ

لَكُم عِندَنا أَو ما تُعَدُّ الصَنائِعُ

فَكَم مِن عَدُوٍّ سائِلٍ ذِي كُشاحَةٍ

وَمُنتَظِرٍ بِالغَيبِ ما أَنتَ صانِعُ