قصيدة ما لجديد الموت يا بشر لذة

على بحر الطَّوِيْل ( فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ )

ما لِجَديدِ المَوتِ يا بِشرُ لَذَّةٌ

وَكُلُّ جَديدٍ تُستَلَذُّ طَرائِفُه

فَلا ضَيرَ إِنَّ اللَهَ يا بِشرُ ساقَني

إِلى بَلَدٍ جاوَرتُ فيهِ خَلائِفُه

فَلَستُ وَإِن عَيشٌ تَوَلّى بِجازِعٍ

وَلا أَنا مِمّا حَمَّمَ المَوتُ خائِفُه