قصيدة لعمري لقد جاء العراق كثير

على بحر الطَّوِيْل ( فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ )

لعَمري لقد جاءَ العِرَاقَ كثيرٌ

بأحدُوثَةٍ من وحيه المُتَكذِّبِ

أيزعُمُ أنِّي من كِنانَةَ أوِّلي

وما لي من أُمٍّ هناكَ ولا أبِ

فإن كنتَ حُرّاً أو تخاف مَعَرَّةً

فَخذ ما أخذتَ من أميركَ واذهَبِ