قصيدة فمن يك أمسى سائلا بشماتة

على بحر الطَّوِيْل ( فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ )

فَمَن يَكُ أَمسى سائِلاً بِشَماتَةٍ

بِما حَلَّ بي أَو شامِتاً غَيرَ سائِلِ

فَقَد عَجَمَت مِنّي العَواجِمُ ماجِداً

صَبوراً عَلى عَضّاتِ تِلكَ التَلاتِلِ

إِذا نالَ لَم يَفرَح وَلَيسَ لِنَكبَةٍ

إِذا حَدَثَت بالخاضِعِ المُتَضائِلِ