قصيدة عودت قومي إذا ما الضيف نبهني

على بحر البسيط ( مُسْتَفْعِلُن فاعِلُنْ مُسْتَفْعِلُن فاعِلُنْ )

عَوَّدتُ قَومي إِذا ما الضَيفُ نَبَّهَني

عَقرَ العِشارِ عَلى عُسري وإِيساري

إِنّي إِذا خَفِيَت نارٌ لِمُرمِلَةٍ

أُلفَى بِأَرفَعِ تَلٍّ رافِعاً نارِي

ذاكَ وَإِنّي عَلى جاري لَذو حَدَبٍ

أَحنو عَلَيهِ بِما يُحنى عَلى الجارِ