قصيدة سيهلك يا سلمى شفيق عليكم

على بحر الطَّوِيْل ( فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ )

سَيَهلَكُ يا سَلمى شَفيق عَلَيكُمُ

إِذا غالَني مِن حادِثِ الدَهرِ غائِلُه

كَريمٌ يُميتُ السِرَّ حَتّى كَأَنَّهُ

إِذا استَخبَروهُ عَن حَديثِكِ جاهِلُه

يَوَدُّ لَو امسَى ذا سَقامٍ لَعَلَّها

إِذا سَمِعَت عَنهُ بِشَكوى تُراسِلُه

وَيَهتَزُّ لِلمَعروفِ في طَلَبِ العُلا

لِتُحمَدَ يَوماً عِندَ سَلمى شَمائِلُه